إشعار ملفات تعريف الارتباط لمتجرك الإلكتروني: ما يذكره قسماً قسماً وأين تضعه
دليل عملي لصاحب المتجر ومسؤول الموقع: لماذا تنشر إشعار ملفات تعريف الارتباط بجانب سياسة الخصوصية، وماذا يكتب فيه، وكيف يدير موافقة الزائر.
إذا كان متجرك الإلكتروني أو موقع منشأتك يستخدم ملفات تعريف الارتباط، أو أداة لقياس الزيارات، أو بكسل إعلانياً لإحدى منصات التواصل، فأنت تجمع معلومات عن زوارك في كل مرة يفتحون فيها صفحة من صفحاتك. وكثير من أصحاب المنشآت لا ينتبهون إلى أن هذه الأدوات تعمل في الخلفية، لأن منصة المتجر أو فريق التسويق فعّلها بضغطة زر. لكن الزائر من حقه أن يعرف ما الذي يُجمع عنه ولماذا، وهنا يأتي دور إشعار ملفات تعريف الارتباط.
إشعار ملفات تعريف الارتباط وثيقة قصيرة منشورة على الموقع تشرح بلغة واضحة ما هذه الملفات، وما الأنواع التي يستخدمها موقعك منها، والغرض من كل نوع ومدة بقائه، وما الأدوات الخارجية التي تضعها، وكيف يقبلها الزائر أو يرفضها أو يعدل عن موافقته لاحقاً. وهو يكمّل سياسة الخصوصية ولا يحل محلها.
هذا الدليل موجّه لصاحب المنشأة الصغيرة أو المتوسطة وللمسؤول الإداري أو التسويقي الذي يدير الموقع. ستعرف فيه لماذا يحتاج موقعك إلى هذا الإشعار، وما الذي يذكره قسماً قسماً، وأين تضعه مع شريط الموافقة، وكيف يتكامل مع سياسة الخصوصية وشروط المتجر. وفي النهاية تجد النموذج D-04 جاهزاً للتعبئة بالعربية والإنجليزية، ومعتمداً من محامٍ سعودي مرخّص، ويمكنك تجربته مجاناً.
جرّب نموذج إشعار ملفات تعريف الارتباط مجاناًD-04لماذا يحتاج موقعك إلى إشعار منشور بجانب سياسة الخصوصية
السبب الأساسي هو نظام حماية البيانات الشخصية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/١٩ وتعديلاته. فالنص المنشور للنظام يمنح صاحب البيانات الحق في العلم، أي أن يُحاط علماً بالمسوغ النظامي لجمع بياناته والغرض من جمعها، ويجيز له الرجوع عن موافقته في أي وقت، ويُلزم جهة التحكم بأن تعتمد سياسة للخصوصية وتجعلها متاحة لأصحاب البيانات عند جمع بياناتهم.
لم نجد في النص المنشور للنظام ذكراً صريحاً لعبارة ملفات تعريف الارتباط. لكن كثيراً من هذه الملفات وأدوات التتبع تجمع معرّفاً للجهاز وسجلاً للتصفح والشراء يمكن أن يرتبط بشخص بعينه، وعندها قد تصبح المعلومة بياناً شخصياً تسري عليه أحكام النظام. والطريقة العملية لإعلام الزائر وتمكينه من الموافقة والعدول عنها هي إشعار منشور وشريط موافقة واضح.
راجع موقعك الآن، فأنت تحتاج إلى الإشعار غالباً إذا وجدت فيه واحدة من الحالات التالية:
- أداة لقياس الزيارات وسلوك التصفح، ولو كانت مفعّلة من لوحة تحكم منصة المتجر.
- بكسلات منصات الإعلان والتواصل التي تتبع من زار المتجر لتعيد استهدافه بإعلان أو لتقيس المبيعات.
- إضافات خارجية مدمجة مثل نافذة المحادثة، ومقاطع الفيديو، والخرائط، وأدوات التقييم.
- ملفات المنصة نفسها التي تحفظ السلة وتسجيل الدخول واللغة المختارة.
ما الذي يذكره الإشعار قسماً قسماً
الإشعار الجيد قصير ومنظم، يقرؤه الزائر في دقائق ويجد فيه جواب سؤاله دون بحث. وهذه هي الأقسام التي يحتاجها معظم المتاجر ومواقع المنشآت، بالترتيب الذي يسهل قراءته:
- تعريف مبسط: ما ملفات تعريف الارتباط، وما التقنيات المشابهة مثل البكسلات والتخزين المحلي في المتصفح.
- الأنواع التي يستخدمها الموقع فعلاً: الضرورية، والوظيفية، والتحليلية، والتسويقية.
- الغرض من كل نوع ومدة بقائه على جهاز الزائر.
- الأدوات الخارجية التي تضع ملفاتها عبر موقعك، ومن يقدمها، وما الذي تستخدمه.
- كيف يقبل الزائر أو يرفض أو يعدل عن موافقته، وأين يجد رابط الإعدادات.
- كيف يغيّر إعدادات المتصفح لحذف الملفات أو حظرها، وما أثر ذلك على عمل المتجر.
- قناة التواصل لأي استفسار عن البيانات، وتاريخ آخر تحديث للإشعار، والإحالة إلى سياسة الخصوصية.
اكتب كل قسم بلغة يفهمها العميل العادي، وتجنب نسخ أوصاف تقنية طويلة من مواقع مزودي الأدوات. والأهم أن يطابق الإشعار ما يحدث فعلاً على موقعك، فإشعار يذكر أداة أزلتها منذ أشهر أو يغفل بكسلاً أضفته الأسبوع الماضي لا يحقق الغرض منه.
الأنواع الأربعة لملفات تعريف الارتباط ومدة كل منها والأدوات الخارجية
تنقسم الملفات من حيث المدة إلى نوعين: ملفات الجلسة التي تُحذف عند إغلاق المتصفح، والملفات الدائمة التي تبقى حتى تاريخ انتهاء يحدده الموقع أو مزود الأداة. أما من حيث الغرض، فالتقسيم الشائع في الإشعارات أربعة أنواع:
- الضرورية: لا يعمل المتجر دونها، مثل حفظ السلة وتسجيل الدخول وأمان الدفع.
- الوظيفية: تحفظ اختيارات الزائر مثل اللغة والمدينة والعملة المعروضة.
- التحليلية: تقيس عدد الزيارات والصفحات الأكثر تصفحاً ومصادر الزوار لتحسين الموقع.
- التسويقية: تتبع التصفح لعرض إعلانات مخصصة أو لقياس أثر الحملات الإعلانية.
بالنسبة للمدة، لا تكتب عبارات عامة مثل مدة غير محددة. اذكر لكل نوع أو لكل أداة المدة التي يحددها المزود في وثائقه، وراجعها عند كل تحديث للأداة. وإن كانت المدة طويلة فاسأل نفسك هل تحتاجها فعلاً، فكثير من الأدوات تسمح بتقصيرها من إعداداتها.
أما الأدوات الخارجية، فاذكر في الإشعار فئة كل أداة واسم مزودها والغرض منها، وأحل الزائر إلى سياسة الخصوصية الخاصة بالمزود. وانتبه إلى أن بعض هذه الأدوات قد تعالج البيانات على خوادم خارج المملكة، وهذه مسألة لها أحكامها في النظام ولوائحه، فراجعها مع محاميك قبل تفعيل أي أداة جديدة.
ملفات الارتباط التحليلية: نستخدمها لمعرفة الصفحات الأكثر زيارة في المتجر ومدة تصفحها، بهدف تحسين تجربة التسوق. لا نفعّلها إلا بعد موافقتك، وتبقى على جهازك مدة أقصاها [المدة التي يحددها مزود الأداة]، ويمكنك سحب موافقتك في أي وقت من رابط إعدادات ملفات الارتباط أسفل كل صفحة.
Analytics cookies: we use them to learn which store pages are visited most and how long they are browsed, in order to improve the shopping experience. We switch them on only after your consent, they remain on your device for no longer than [the period set by the tool provider], and you may withdraw your consent at any time through the cookie settings link at the bottom of every page.
بند توضيحي مختصر. النص الكامل المعتمد بجميع الأنواع والأدوات تجده في النموذج D-04.
كيف يقبل الزائر أو يرفض أو يعدل عن موافقته
الإشعار يشرح، وشريط الموافقة ينفّذ. والنهج الأحوط الذي نوصي به أن يعمل الموقع بالملفات الضرورية وحدها حتى يختار الزائر، وأن تكون خيارات القبول والرفض متساوية في الظهور، وأن يكون العدول عن الموافقة بسهولة إعطائها. وهذا ينسجم مع ما يقرره النظام من جواز رجوع صاحب البيانات عن موافقته في أي وقت.
- يظهر الشريط عند أول زيارة بثلاثة خيارات واضحة: قبول الكل، ورفض غير الضروري، وتخصيص الاختيارات.
- في نافذة التخصيص يختار الزائر كل نوع على حدة، ولا تكون أي خانة مختارة مسبقاً سوى الضرورية.
- لا تعمل أدوات التحليل والبكسلات التسويقية إلا بعد اختيار الزائر لها.
- يُحفظ اختيار الزائر وتاريخه حتى يمكنك إثبات الموافقة عند الحاجة.
- يبقى رابط إعدادات ملفات الارتباط ظاهراً في أسفل كل صفحة ليغيّر الزائر رأيه متى شاء.
ويشرح الإشعار كذلك أن الزائر يستطيع حذف الملفات أو حظرها من إعدادات متصفحه، وأن لكل متصفح قائمة خصوصية خاصة به. ونبّه بوضوح إلى أن حظر الملفات الضرورية قد يمنع عمل السلة أو تسجيل الدخول، حتى لا يظن العميل أن المتجر معطّل.
يمكنك في أي وقت تغيير اختياراتك أو سحب موافقتك على ملفات الارتباط غير الضرورية من رابط إعدادات ملفات الارتباط. ولا يؤثر السحب على مشروعية ما تم قبله، ونتوقف بعده عن تشغيل الملفات التي سحبت موافقتك عليها.
You may at any time change your choices or withdraw your consent to non-necessary cookies through the cookie settings link. Withdrawal does not affect what took place before it, and after it we stop running the cookies for which you withdrew consent.
بند توضيحي مختصر. الصياغة الكاملة المعتمدة للموافقة والعدول في النموذج D-04.
أين تضع الإشعار وشريط الموافقة
إشعار لا يجده الزائر كأنه غير موجود. لذلك وزّع نقاط الوصول إليه في الأماكن التي يتوقعها العميل، واحرص على أن تكون النسختان العربية والإنجليزية متطابقتين، وأن يظهر الإشعار بلغة الواجهة التي يتصفح بها الزائر.
- شريط الموافقة عند أول زيارة، في أسفل الشاشة أو وسطها، دون أن يغطي زر الإغلاق أو يمنع قراءة الصفحة.
- رابط الإشعار في تذييل كل صفحة بجانب رابطي سياسة الخصوصية وشروط المتجر.
- رابط الإشعار داخل الشريط نفسه، حتى يقرأه الزائر قبل أن يختار.
- فقرة مختصرة عن ملفات الارتباط في سياسة الخصوصية تحيل إلى الإشعار الكامل.
- رابط إعدادات ملفات الارتباط ظاهر دائماً لتعديل الاختيارات لاحقاً.
إن كان متجرك على منصة متاجر جاهزة، فالمنصة نفسها تضع ملفاتها الضرورية، وقد توفر شريط موافقة جاهزاً أو تسمح بإضافته. اطلب من دعم المنصة قائمة الملفات التي تضعها، وتأكد من أن الشريط يمنع فعلاً تشغيل البكسلات قبل الموافقة، لا أنه يعرض رسالة فقط.
كيف يتكامل الإشعار مع سياسة الخصوصية وشروط المتجر
لكل وثيقة من الثلاث دور مختلف. سياسة الخصوصية هي الوثيقة الأم: تبيّن البيانات الشخصية التي تجمعها المنشأة من كل المصادر، ومسوغ جمعها، وحقوق أصحابها، ومدة حفظها، ومن تشاركها معه. وإشعار ملفات تعريف الارتباط وثيقة متخصصة تتناول التقنيات التي تعمل في متصفح الزائر وحدها وتدير موافقته عليها. أما شروط المتجر فهي العقد الذي يحكم الشراء والدفع والتوصيل والاسترجاع.
- اجعل كل وثيقة تحيل إلى الأخريين بأسمائها الصحيحة.
- استخدم قناة التواصل نفسها واسم المنشأة نفسه في الوثائق الثلاث.
- اذكر الأدوات الخارجية بالأسماء نفسها في سياسة الخصوصية والإشعار حتى لا يقع تعارض.
- حدّث تاريخ آخر تحديث في الوثيقة التي تعدّلها، وراجع أثر التعديل على الوثيقتين الأخريين.
وقبل النشر، اعمل جرداً بسيطاً لما يعمل على موقعك فعلاً: افتح المتجر في متصفح نظيف، وراجع الملفات التي تظهر قبل الموافقة وبعدها، واسأل فريق التسويق عن كل بكسل أضافه. ثم اكتب الإشعار على هذا الأساس. هذا الدليل معلومات عامة وليس استشارة قانونية في حالة بعينها، والنص العربي هو المعتمد عند الاختلاف.
الأسئلة الشائعة
هل تكفي فقرة عن ملفات الارتباط داخل سياسة الخصوصية؟
لم نجد في النص المنشور للنظام ما يشترط وثيقة مستقلة باسم إشعار ملفات تعريف الارتباط. لكن الإشعار المستقل أوضح للزائر، وأسهل في التحديث كلما أضفت أداة أو أزلتها، ويرتبط مباشرة بشريط الموافقة. لذلك نوصي بفقرة مختصرة في سياسة الخصوصية تحيل إلى إشعار كامل.
هل أحتاج موافقة الزائر قبل تشغيل أداة التحليل أو بكسل الإعلانات؟
النهج الأحوط أن تبقى الأدوات التحليلية والتسويقية متوقفة حتى يوافق الزائر، وأن تعمل الملفات الضرورية وحدها قبل ذلك. ومسألة المسوغ النظامي لكل نوع من الملفات تحتاج إلى تقدير محامٍ بحسب طبيعة موقعك والأدوات التي تستخدمها.
متجري على منصة متاجر جاهزة، فمن المسؤول عن الإشعار؟
غالباً أنت، لأنك من يقرر تفعيل أدوات التحليل والبكسلات الإعلانية ولأي غرض. المنصة مسؤولة عن ملفاتها هي، لكن ما تضيفه أنت لمتجرك يجب أن يظهر في إشعارك. اطلب من المنصة قائمة ملفاتها وأضفها إلى قسم الملفات الضرورية.
كم مرة أحدّث إشعار ملفات تعريف الارتباط؟
كلما أضفت أداة أو أزلتها أو تغيّر غرضها أو مدتها، ومن المفيد أن تراجعه دورياً مع فريق التسويق. وعند كل تحديث غيّر تاريخ آخر تحديث في رأس الإشعار، واطلب الموافقة من جديد إذا أضفت نوعاً لم يوافق عليه الزوار سابقاً.
ماذا يتضمن النموذج D-04 وهل يمكنني تجربته مجاناً؟
يتضمن النموذج D-04 إشعاراً كاملاً بالعربية والإنجليزية يغطي الأقسام التي شرحها هذا الدليل، مع خانات لأدواتك ومددها وقناة التواصل، وهو معتمد من محامٍ سعودي مرخّص ويُحدَّث مع تغيّر الأنظمة. ويمكنك تجربته مجاناً، ثم استخدامه مع سياسة الخصوصية D-03.
أُعدّ هذا الدليل وروجِع من قبل محامٍ مرخص في المملكة. المحتوى معلومات عامة استرشادية وليس استشارة قانونية، ويُنصح بمراجعة محامٍ مرخص لحالتك الخاصة. عند وجود نصين عربي وإنجليزي، يُعتد بالنص العربي.