تريد إرسال عروض لعملائك عبر واتساب أو الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني؟ ما الذي يشترطه نظام حماية البيانات الشخصية قبل التسويق لقائمة عملائك، وما الذي يجب أن تذكره سياسة الخصوصية؟
قائمة تحقق مرقّمة للمتجر الإلكتروني والمنشأة الصغيرة وبائع وسائل التواصل قبل إرسال أي عرض أو تذكير أو نشرة إلى أرقام عملائه وبريدهم.
لديك قائمة بأرقام جوالات عملائك وعناوين بريدهم من الطلبات السابقة، ومن محادثات واتساب، ومن نموذج التسجيل في متجرك، وتريد أن ترسل لهم عرض نهاية الأسبوع أو تذكيراً بسلة لم تكتمل أو نشرة شهرية. هذه الخطوة البسيطة في نظر التاجر هي في نظر نظام حماية البيانات الشخصية استخدام لوسائل الاتصال الشخصية الخاصة بالعميل لإرسال مواد دعائية، وهي معالجة لبياناته لأغراض تسويقية، ولكل منهما شروط واضحة في النظام ولائحته التنفيذية.
يركّز هذا الدليل على رسالة التسويق نفسها: متى تحتاج موافقة المتلقي، وما شكل الموافقة الصحيحة، وما الذي يجب أن تتضمنه كل رسالة، وكيف يعمل الإيقاف، وكيف تجمع الموافقة عملياً عند الدفع وفي تأكيد الطلب عبر الرسائل المباشرة وفي رابط البايو. وفي آخره ما يجب أن تذكره سياسة الخصوصية عن التسويق تحديداً. أما محتوى سياسة الخصوصية كاملاً فله دليل مستقل في قسم التجارة الإلكترونية، وقالب سياسة الخصوصية D-03 هو الخطوة التالية الطبيعية بعد هذه القائمة.
آخر تحديث: ٥ نوفمبر ٢٠٢٦. المراجعة النظامية: عبدالعزيز سكر، محامٍ سعودي مرخّص. هذا الدليل معلومات عامة وليس استشارة قانونية لحالة بعينها، والنص العربي هو المعتمد.
احصل على قالب سياسة الخصوصيةD-03متى يحتاج إرسال العروض إلى موافقة العميل؟
القاعدة في نظام حماية البيانات الشخصية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/١٩ وتعديلاته أن المنشأة لا تستخدم وسائل الاتصال الشخصية لصاحب البيانات، بما فيها العناوين البريدية والإلكترونية، لإرسال مواد دعائية أو توعوية إلا بشرطين: أن تؤخذ موافقة المتلقي المستهدف على إرسال هذه المواد إليه، وأن يوفر المرسل آلية واضحة تمكّنه من طلب التوقف متى شاء. ويضيف النظام أن معالجة البيانات الشخصية لأغراض تسويقية تجوز إذا جُمعت البيانات من صاحبها مباشرة ووافق على ذلك، مع استثناء البيانات الحساسة كلياً. فالموافقة هي الأصل، والإيقاف حق دائم للعميل.
وتنص اللائحة التنفيذية للنظام على أن على جهة التحكم قبل إرسال مواد دعائية أو توعوية الحصول على موافقة المتلقي المستهدف، وذلك في حال عدم وجود تعامل مسبق بين جهة التحكم والمتلقي المستهدف. هذا ما يقوله النص، ولا ينبغي أن يُقرأ بأوسع منه. فالنص لا يعرّف التعامل المسبق، ولا يعفي من بقية الالتزامات التي تنص عليها اللائحة نفسها لكل رسالة (ذكر اسم المرسل بوضوح، وآلية إيقاف سهلة ومجانية، والتوقف فور الطلب، والاحتفاظ بما يثبت الموافقة)، ولا يلغي اشتراط النظام موافقة صاحب البيانات على معالجتها لأغراض تسويقية. لذلك لا تتعامل مع هذه الحالة على أنها إعفاء عام لكل من اشترى منك يوماً ما.
وإن كنت متجراً إلكترونياً فهناك طبقة إضافية: اللائحة التنفيذية لنظام التجارة الإلكترونية تلزم موفر الخدمة بعدم الاحتفاظ ببيانات المستهلك الشخصية إلا للوفاء بالتزاماته، وتحظر استعمالها لأي أغراض أخرى كالإعلان أو التسويق دون الحصول على موافقة صريحة مسبقة من المستهلك. ولهذا فالطريق العملي الآمن لأي متجر أو بائع عبر وسائل التواصل هو أن يجمع موافقة صريحة موثقة من كل من سيرسل إليه عروضاً، سواء كان عميلاً جديداً أو قديماً. ولا يقدّم هذا الدليل المصلحة المشروعة بديلاً عن الموافقة في التسويق، فهذه مسألة تحتاج إلى رأي نظامي خاص قبل الاعتماد عليها.
ما شكل الموافقة الصحيحة على رسائل التسويق؟
تجيز اللائحة التنفيذية الحصول على الموافقة بأي شكل أو وسيلة ملائمة، كتابية أو شفوية أو إلكترونية، لكنها تضع شروطاً لصحتها. والموافقة التي لا تستوفي هذه الشروط لا تحميك عند الشكوى، مهما كان عدد العملاء الذين ضغطوا على زر ما.
- حرة: تصدر بإرادة العميل دون أي طرق مضللة، فلا خانة مختارة مسبقاً ولا صياغة توحي بأن الرفض يلغي الطلب.
- ليست شرطاً للخدمة: لا يجوز أن تكون الموافقة شرطاً لتقديم خدمة أو منفعة لا علاقة لها بالمعالجة المطلوبة، فإتمام الطلب لا يتوقف على قبول رسائل العروض.
- محددة لكل غرض: موافقة مستقلة لكل غرض، فالموافقة على رسائل تتبع الشحنة ليست موافقة على العروض، مع تمكين العميل من تخصيص اختياراته كاختيار القناة التي يريدها.
- واضحة قبل الطلب: يُبيَّن للعميل الغرض عند طلب الموافقة أو قبله، بلغة مفهومة.
- موثقة: بوسائل تتيح التحقق منها لاحقاً، مع سجل يبين وقت الموافقة ووسيلتها.
- قابلة للعدول في أي وقت: وإجراءات العدول مماثلة لإجراءات الحصول عليها أو أسهل منها.
أوافق على أن يرسل لي [اسم المتجر] العروض والتذكيرات التسويقية عبر القنوات التي أختارها هنا (واتساب، الرسائل النصية، البريد الإلكتروني). أعلم أن موافقتي ليست شرطاً لإتمام طلبي، وأنني أستطيع إيقاف هذه الرسائل في أي وقت ودون مقابل.
I agree that [store name] may send me marketing offers and reminders through the channels I select here (WhatsApp, SMS, email). I understand that my consent is not a condition of completing my order, and that I can stop these messages at any time and free of charge.
صياغة توضيحية مختصرة. النص الكامل المعتمد لبند التسويق والموافقة في سياسة الخصوصية موجود في القالب D-03.
ما الذي يجب أن تحترمه كل رسالة عرض؟
تنص اللائحة التنفيذية على التزامات تسري على كل رسالة دعائية ترسل إلى وسائل الاتصال الشخصية للعميل، دون إخلال بنظام الاتصالات وتقنية المعلومات والأنظمة الأخرى ذات الصلة. طبّق هذه الخطوات على كل حملة، سواء أرسلتها بنفسك أو عبر منصة رسائل أو وكالة تسويق.
- اذكر اسم الجهة المرسلة بوضوح دون أي إخفاء لهويتها، فيعرف العميل من أول سطر أن الرسالة من متجرك.
- ضع في الرسالة آلية إيقاف سهلة ومبسطة، كالرد بكلمة إيقاف أو رابط إلغاء الاشتراك، على أن تكون مماثلة لإجراءات الاشتراك أو أسهل منها.
- اجعل الإيقاف مجانياً، فلا يتحمل العميل أي مقابل مالي ليتوقف عن تلقي الرسائل.
- توقف عن الإرسال فور تلقي طلب الإيقاف، وأزل الرقم أو البريد من كل قوائم الحملات لدى كل منصة تستخدمها.
- احتفظ بما يثبت موافقة المتلقي على تلقي الرسائل، وبما يثبت تاريخ إيقافه إن طلبه.
وقد تكون لهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية متطلبات خاصة بالرسائل الدعائية عبر الرسائل النصية، كتسجيل اسم المرسل أو مواعيد الإرسال، وهذه نتحقق منها عند المصدر الرسمي قبل أن نذكرها، فراجعها مع مزود خدمة الرسائل الذي تتعامل معه.
كيف تجمع الموافقة عند الدفع وفي الرسائل المباشرة ورابط البايو؟
أغلب المتاجر الصغيرة تبيع عبر ثلاث نقاط تماس: صفحة الدفع في المتجر، ومحادثة واتساب أو إنستغرام التي يُؤكَّد فيها الطلب، ورابط البايو الذي يجمع الحسابات. اجمع الموافقة في كل نقطة منها بالطريقة نفسها: خيار مستقل، غير مختار مسبقاً، مع رابط سياسة الخصوصية وتسجيل الوقت والوسيلة.
- عند الدفع: أضف خانة مستقلة غير مختارة مسبقاً لتلقي العروض، مع اختيار القناة، وتأكد أن الطلب يكتمل سواء اختارها العميل أو لم يخترها، وأن منصة المتجر تسجل وقت الاختيار.
- في تأكيد الطلب عبر الرسائل المباشرة: بعد تأكيد الطلب اسأل العميل سؤالاً منفصلاً، مثل هل ترغب في تلقي عروضنا على هذا الرقم؟ ولا تعدّ الصمت أو إتمام الدفع موافقة، واحفظ رد العميل الصريح بتاريخه في سجل الموافقات.
- في رابط البايو: إن جمعت الأرقام أو البريد بنموذج اشتراك، فاذكر فيه الغرض والقنوات بوضوح، وضع رابط سياسة الخصوصية بجواره، واطلب البيانات اللازمة فقط.
- أنشئ سجل موافقات واحداً، ولو جدولاً بسيطاً، يجمع اسم العميل ووسيلة التواصل والقناة التي وافق عليها ووقت الموافقة ووسيلتها وتاريخ العدول إن وُجد.
- للعملاء الحاليين الذين لا تملك لهم موافقة موثقة: لا ترسل لهم حملة عروض مباشرة، واطلب الموافقة أولاً عند تعاملهم القادم معك أو عبر نقطة الدفع والتأكيد.
أخطاء شائعة تتجنبها قبل أول حملة
- شراء قوائم أرقام أو بريد جاهزة، أو جمعها من التعليقات والمجموعات والحسابات العامة: النظام يجيز المعالجة لأغراض تسويقية إذا جُمعت البيانات من صاحبها مباشرة ووافق، والقائمة المشتراة أو المنسوخة لا تحقق ذلك.
- استعمال البيانات الحساسة في التسويق: النظام يستثني البيانات الحساسة من المعالجة لأغراض تسويقية، فلا تستهدف العملاء بناءً على حالتهم الصحية أو معتقدهم أو ما شابه، حتى لو ظهر ذلك من مشترياتهم.
- دمج موافقة العروض في قبول الشروط والأحكام، أو في خانة واحدة مع رسائل الشحن.
- إرسال رسائل من رقم شخصي أو باسم غير واضح لا يعرف منه العميل المرسل.
- إيقاف صعب: كأن يُطلب من العميل الاتصال بخدمة العملاء أو تسجيل الدخول أو ذكر سبب، بينما كان الاشتراك بضغطة واحدة.
- تسليم القائمة لوكالة أو منصة دون عقد ينظم المعالجة، فهنا تحتاج اتفاقية معالجة بيانات مع كل مزود يرسل الرسائل نيابة عنك.
وطلب العميل التوقف عن الرسائل هو في جوهره عدول عن الموافقة، وقد يرافقه طلب حذف بياناته أو نسخة منها. تساعدك حزمة الرد على طلبات أصحاب البيانات I-06 على الرد الموثق، وقائمة التحقق من الإعلانات D-08 على مراجعة محتوى الحملة نفسه قبل إطلاقها.
ماذا يجب أن تذكر سياسة الخصوصية عن التسويق؟
يلزم النظام جهة التحكم باعتماد سياسة للخصوصية متاحة لأصحاب البيانات عند جمع بياناتهم، تحدد الغرض من الجمع ومحتوى البيانات وطريقة جمعها ووسيلة حفظها وكيفية معالجتها وإتلافها وحقوق صاحبها وكيفية ممارستها. وإذا كنت ترسل عروضاً فيجب أن يظهر ذلك في السياسة صراحة، لا أن يُفهم ضمناً من عبارة عامة. وتداولت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي مسودة تعديلات على اللائحة التنفيذية عبر منصة استطلاع، وهي ما تزال مسودة لا يُعمل بها، وهذا الدليل مبني على النصوص النافذة.
- غرض التسويق صراحة: إرسال العروض والتذكيرات والنشرات، منفصلاً عن أغراض تنفيذ الطلب.
- البيانات المستخدمة للتسويق: الاسم ورقم الجوال والبريد، ومصدرها (من العميل مباشرة).
- القنوات المستخدمة: واتساب، الرسائل النصية، البريد الإلكتروني، أو غيرها مما تستخدمه فعلاً.
- كيف تُجمع الموافقة: عند الدفع أو في المحادثة أو في نموذج الاشتراك، وأنها ليست شرطاً للشراء.
- كيف يتوقف العميل: الرد بكلمة إيقاف، أو رابط إلغاء الاشتراك، أو التواصل عبر قناة محددة، مجاناً وفي أي وقت.
- من يرسل نيابة عنك: فئات مزودي خدمة الرسائل أو الوكالات التي تُفصح لها البيانات لهذا الغرض.
نستخدم اسمك ورقم جوالك وبريدك الإلكتروني لإرسال العروض والتذكيرات عبر القنوات التي وافقت عليها فقط. ولا نرسلها دون موافقتك، ولا نستخدم لذلك أي بيانات حساسة. ويمكنك إيقافها في أي وقت ودون مقابل بالرد بكلمة إيقاف أو من رابط إلغاء الاشتراك في كل رسالة.
We use your name, mobile number and email address to send offers and reminders only through the channels you agreed to. We do not send them without your consent, and we use no sensitive data for this. You can stop them at any time free of charge by replying with the word stop or through the unsubscribe link in every message.
مثال توضيحي لفقرة واحدة. النص الكامل المعتمد لسياسة الخصوصية بأقسامها كلها موجود في القالب D-03.
قائمة التحقق النهائية قبل إرسال أول عرض
- راجع مصدر كل رقم وبريد في قائمتك، واستبعد كل ما لم يُجمع من العميل مباشرة.
- تأكد أن لكل جهة اتصال موافقة موثقة على التسويق بوقتها ووسيلتها والقناة المختارة.
- افصل موافقة العروض عن الشروط والأحكام وعن رسائل الشحن في صفحة الدفع والمحادثات ورابط البايو.
- اكتب اسم المتجر بوضوح في بداية كل رسالة، وأضف طريقة إيقاف سهلة ومجانية.
- حدد شخصاً مسؤولاً ينفذ طلبات الإيقاف فوراً على كل المنصات ويسجل تاريخها.
- استبعد أي استهداف مبني على بيانات حساسة.
- حدّث سياسة الخصوصية لتذكر غرض التسويق والقنوات وطريقة الإيقاف، وانشرها حيث تجمع البيانات.
- وقّع اتفاقية معالجة بيانات مع مزود الرسائل أو الوكالة، وتحقق من متطلبات مزود الرسائل النصية الخاصة بالرسائل الدعائية.
هذه القائمة نقطة بداية عملية وليست بديلاً عن استشارة في حالة بعينها. وإذا أردت سياسة خصوصية تغطي التسويق والموافقة والإيقاف بصياغة معتمدة من محامٍ سعودي مرخّص ومحدثة مع الأنظمة، فالقالب D-03 جاهز بالعربية والإنجليزية خلال دقائق.
الأسئلة الشائعة
هل يحق لي إرسال عروض لعميل اشترى مني سابقاً دون أن أطلب موافقته؟
اللائحة التنفيذية تربط اشتراط الموافقة قبل إرسال المواد الدعائية بحالة عدم وجود تعامل مسبق، لكنها لا تعرّف التعامل المسبق ولا تعفي من الاسم الواضح وآلية الإيقاف وإثبات الموافقة، والنظام يشترط الموافقة على المعالجة لأغراض تسويقية، ولائحة التجارة الإلكترونية تشترط على المتجر موافقة صريحة مسبقة قبل استعمال بيانات المستهلك في الإعلان أو التسويق. فالأسلم أن تطلب الموافقة أولاً.
هل تكفي موافقة العميل على الشروط والأحكام لإرسال العروض؟
لا. اللائحة تشترط موافقة مستقلة لكل غرض من أغراض المعالجة، والنظام لا يجيز جعل الموافقة شرطاً لخدمة لا علاقة لها بالمعالجة. فاجعل موافقة العروض خياراً منفصلاً غير مختار مسبقاً.
طلب عميل إيقاف الرسائل، متى يجب أن أتوقف؟
تنص اللائحة على التوقف عن إرسال الرسائل الدعائية فور تلقي طلب المتلقي، ودون تأخير غير مبرر عند العدول عن الموافقة على التسويق المباشر. فنفّذ الطلب فوراً على كل منصة، وسجّل تاريخه، ولا تطلب منه سبباً ولا مقابلاً.
هل أستطيع استخدام أرقام جمعتها من تعليقات حسابي أو من مجموعات واتساب؟
لا تعتمد على ذلك للتسويق. النظام يجيز المعالجة لأغراض تسويقية إذا جُمعت البيانات من صاحبها مباشرة ووافق على ذلك، والرقم المنسوخ من تعليق أو مجموعة لا تملك عليه موافقة صاحبه على تلقي عروضك.
هل يلزمني ذكر التسويق في سياسة الخصوصية إن كانت الموافقة موجودة في صفحة الدفع؟
نعم. النظام يلزمك بسياسة خصوصية تحدد الغرض من جمع البيانات وكيفية معالجتها وحقوق صاحبها وكيفية ممارستها، والتسويق غرض مستقل يجب أن يُذكر فيها مع القنوات وطريقة الإيقاف، ويغطي القالب D-03 ذلك.
أُعدّ هذا الدليل وروجِع من قبل محامٍ مرخص في المملكة. المحتوى معلومات عامة استرشادية وليس استشارة قانونية، ويُنصح بمراجعة محامٍ مرخص لحالتك الخاصة. عند وجود نصين عربي وإنجليزي، يُعتد بالنص العربي.